عبد ﷲ بياري

باحثكاتبأكاديميقيّم فنيجغرافي

ممسوسٌ بكل مدينة سكنتها وفقدتها. أنا من يافا التي انتزعها الاحتلال مني، ومنها بدأت الحكاية. قاهريٌّ من تلك المدينة التليدة في التاريخ، أنتسب إليها بأثرٍ من أمي وهوىً من قلبي. أسكن عمّان لضرورات الحبكة، وأترك لي حرفاً في بيروت، بدأ من دمشق وامتد صداه إلى باب المندب.

وللأمكنة أخبار، وللمدن سِيَر، وللطرق حكايات لا تنتهي عند حدود الخرائط. فمن المسالك والممالك إلى اختراق الآفاق، لا تُعرف الجغرافيا بأسماء مواضعها ومسافاتها وحدها، بل بعمرانها وخرابها، وبحركة الأجساد فيها، وما تتركه في أهلها ويتركونه فيها من أثر.

وهنا موردي لتأمل تلك الجغرافيا وأمكنتها؛ بين الورق والعين والسرد والعمران حرف وقلم، أتتبع أحوال المدن ومسالكها، والجسد وحركته، والخرائط وما تُظهره وما تُخفيه، وما تصنعه الذاكرة والسلطة والمقاومة في المكان.

الساحل من يافا إلى القاهرة

شبكة التعاونات

عرض الكل

فهرس الأعمال

عن عبد الله بياري

باحث وجغرافي وكاتب وأكاديمي وقيّم فني فلسطيني/مصري/أردني، في مؤسسة الدراسات الفلسطينية، وعضو في هيئة تحرير مجلة الدراسات الفلسطينية. تتقاطع اشتغالاته بين الجغرافيا النقدية والدراسات الحضرية والعمرانية، وفلسفة المكان والحركة والجسد، مع اهتمام خاص بعلاقات العمران والسلطة والذاكرة في السياقات الاستعمارية وما بعدها، ولا سيما في فلسطين والمنطقة العربية.

اقرأ السيرة كاملةً